نحن نعمل على نزع فتيل الأزمات

تأكد من دفاعك

  • التوقع

    نحن نساعدك على الاستعداد للأزمة وتوقع الصدمات ونوفر لك أقوى دفاع ممكن، ناهيك عن تجهيزك بالأدوات اللازمة من أجل تحمل ضغط وسائل الإعلام وتقييم قدرتك على الاستجابة لهذه الضغوط بثقة عالية.

  • الحماية

    مهما كان الموقف الذي تمر به، نحن ندعمك بالإرشادات الخاصة بإدارة الأزمات والاتصالات حتى يعلو صوتك على صوت منافسيك.

  • الإعادة

    خلال الأزمة، مهمتنا هي مراقبة صورتك عند وسائل الإعلام وبين الصحفيين وعلى الإنترنت. أما بعد الأزمة، سنعيد بناء أساس سمعتك من خلال الاتصالات المناسبة للأزمة.

اكتشف منهجنا

مهمتنا حماية سمعتك

"الحقيقة الصعبة.
نحن لا نُخبر العملاء بما يودون سماعه،
بل نقول لهم ما يحتاجون إلى معرفته ".

فلوريان سيلنيكي

رئيس شركة LaFrenchCom

١٠ سنوات من الخبرة في الأزمات

نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن الديمقراطية لا تتعلق بالخضوع لوسائل الإعلام أو المعلقين عبر شبكة الإنترنت، بل يتعلق الأمر بالتبادل المُثمر للحقائق والاهتمامات والآراء.

نحن نجعل أصوات عملائنا وحقائقهم مسموعة في مواجهة المعلومات المضللة، ونتصدى لانتشار الشائعات الخبيثة التي غالباً ما تخدم المصالح الخفية.

غالباً ما يخبرك المحامون بعدم البوح بأي شيء لوسائل الإعلام وذلك من أجل البقاء في إطار القانون، لكن تخبرنا تجربتنا أن الصمت سيجعلك مشتبهاً فيه، أو الأسوأ من ذلك، الصمت سيجعلك مذنباً في التهمة الموجهة إليك.

إن واجب نظام العدالة أو وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي هو عدم التشبث بموضوع افتراض الذنب. يجب أن يعمل الشك دائماً لصالح الطرف الذي يُفترض أنه بريء. ومع ذلك، خَلقت بعض وسائل الإعلام افتراض بالذنب لا يطاق. وقد حول بعض مستخدمي الإنترنت السخط الدائم والتلاعب العاطفي إلى عمل خطير وغير مقبول. سابقاً، لم يكن من الأسهل تعريض سمعة شخص أو صورة أو أي قيمة للخطر من خلال بث قصة إخبارية سيئة واحدة فحسب - قبل فترة طويلة من صدور أي تحذيرات أو عقوبات.

لهذا السبب تلعب الاتصالات في حالة الأزمات دوراً حيوياً في الدفاع عن أغلى ما لديك، لا سيما في مجتمع اليوم الذي أصبح حريصاً جداً على تحقيق العدالة المذهلة.

لماذا ؟LaFrenchCom

منهجنا